ISBN: 9789938872897

مشاركة النساء في الحياة السياسية المحلية بمنطقة دوار هيشر

دراسة سوسيولوجية

Sortie le: 2021
Livre de: جلال التليلي
Edition: Maison du Livre

حاولت هذه الدراسة الميكروسوسيولوجية الكشف عن بعض المتغيرات المحلية الني قد لا تظهر في الدراسات الوطنية الشاملة حين وضعت المشاركة السياسية للنساء موضع اختبار محلي بمنطقة دوار هيشر. فتبين أن حجم العوامل المؤثرة في المشاركة النسائية ونوعيتها تعرف تأثيرا أكثر فاعلية ارتباطا بخصوصية المجتمع المحلي المدروس سواء تعلق الأمر بضغط العوامل الاقتصادية أو بتقسيم الأدوار الاجتماعية بين الجنسين والمحدودية في حجم رأس المال الاجتماعي للنساء والانغلاق الوظيفي للأفضلية العمومية أمامهن ما عدى أفضلية العمل المأجور أو العمل في القطاع اللاشكلي. بدت المشاركة النسائية في الحياة السياسية بدوار هيشر تخفي كثيرا من العوائق الإضافية للوصول إلى مواقع القرار المحلي حتى بالنسبة إلى الراغبات في المشاركة اللواتي يلجأن إلى ممارسة أنشطتهن خارج المنطقة هربا من الوصم الجماعي والعنف الرمزي الذي يعاش إحباطا وغبنا لدى بعض الناشطات وتحفيزا لدى بعضهن الآخر. أما من تنجح في اقتحام الحاجز البلوري لمواقع القرار، فتكون ضحية للمحاكمات الأخلاقية وللاتهام على الهوية النوعية كلما حاولت أن تبحث عن عوامل النجاح خارج الأدوار النمطية للحضور الشكلي للنساء في ديكور المؤسسات السياسية أو اللوائح الانتخابية.


15.000 Dt TTC
Disponible
Quantités:

حاولت هذه الدراسة الميكروسوسيولوجية الكشف عن بعض المتغيرات المحلية الني قد لا تظهر في الدراسات الوطنية الشاملة حين وضعت المشاركة السياسية للنساء موضع اختبار محلي بمنطقة دوار هيشر. فتبين أن حجم العوامل المؤثرة في المشاركة النسائية ونوعيتها تعرف تأثيرا أكثر فاعلية ارتباطا بخصوصية المجتمع المحلي المدروس سواء تعلق الأمر بضغط العوامل الاقتصادية أو بتقسيم الأدوار الاجتماعية بين الجنسين والمحدودية في حجم رأس المال الاجتماعي للنساء والانغلاق الوظيفي للأفضلية العمومية أمامهن ما عدى أفضلية العمل المأجور أو العمل في القطاع اللاشكلي. بدت المشاركة النسائية في الحياة السياسية بدوار هيشر تخفي كثيرا من العوائق الإضافية للوصول إلى مواقع القرار المحلي حتى بالنسبة إلى الراغبات في المشاركة اللواتي يلجأن إلى ممارسة أنشطتهن خارج المنطقة هربا من الوصم الجماعي والعنف الرمزي الذي يعاش إحباطا وغبنا لدى بعض الناشطات وتحفيزا لدى بعضهن الآخر. أما من تنجح في اقتحام الحاجز البلوري لمواقع القرار، فتكون ضحية للمحاكمات الأخلاقية وللاتهام على الهوية النوعية كلما حاولت أن تبحث عن عوامل النجاح خارج الأدوار النمطية للحضور الشكلي للنساء في ديكور المؤسسات السياسية أو اللوائح الانتخابية.

Sommaire