ISBN: 9789938872941

مصنع الأحذية الأمريكية

Sortie le: 2021
Livre de: سفيان رجب
Edition: Maison du Livre

هل تساءلت يوما مثلما تساءل برهان حبيب بطل هذه الرواية: العالم يسير بين دم هابيل وندم قابيل. هل سأغيّره أنا الآن؟ مدفوعا بأسئلة الوجود الحرجة، مستعينا بالآلهة والغربان والعنف المتأصّل في الطبيعة البشرية؛ يمضي الرّوائي سفيان رجب في مغامرته السردية "مصنع الأحذية الأمريكيّة"، غير آبه بحقل الألغام الذي زرعه بيديه، وتداخلت فيه المسالك بين وعد الجنّة الواهم، وجحيم الواقع. وهنا، تنطلق الأحداث من مقالة يتم توظيفها وكاتبها في مشروع أمريكي، يوهم الجهاديين الإسلاميين الذين عادوا من سورية إلى تونس، بموت مزيّف يفتح لهم أبواب الجنة التي تقدّم كماركة أمريكية نيوليبرالية خالصة! ماعاشته تونس، وعدد من بلدان العالم العربيّ من تطرف ديني، وتمّ استغلاله من النظام العالمي الجديد لتمرير مشاريعه في السيطرة على ثروات الشعوب، واللعب بمصائرها وأحلامها؛ يضعه الرّوائي بين يديك في نص سردي ساخر، يعبر حدود النوع وينشغل بالذوات الممزقة، في سيرتها الأسطورية والرّمزية، وكيف يمكن التحكّم فيها، بتجريدها من العقل والحرّية والحبّ، الذي يبقى، في هذه الكوميديا السوداء التي تسمّى حياة ، "أوّل وآخر دين الإنسان"


30.000 Dt TTC
Disponible
Quantités:

هل تساءلت يوما مثلما تساءل برهان حبيب بطل هذه الرواية: العالم يسير بين دم هابيل وندم قابيل. هل سأغيّره أنا الآن؟ مدفوعا بأسئلة الوجود الحرجة، مستعينا بالآلهة والغربان والعنف المتأصّل في الطبيعة البشرية؛ يمضي الرّوائي سفيان رجب في مغامرته السردية "مصنع الأحذية الأمريكيّة"، غير آبه بحقل الألغام الذي زرعه بيديه، وتداخلت فيه المسالك بين وعد الجنّة الواهم، وجحيم الواقع. وهنا، تنطلق الأحداث من مقالة يتم توظيفها وكاتبها في مشروع أمريكي، يوهم الجهاديين الإسلاميين الذين عادوا من سورية إلى تونس، بموت مزيّف يفتح لهم أبواب الجنة التي تقدّم كماركة أمريكية نيوليبرالية خالصة! ماعاشته تونس، وعدد من بلدان العالم العربيّ من تطرف ديني، وتمّ استغلاله من النظام العالمي الجديد لتمرير مشاريعه في السيطرة على ثروات الشعوب، واللعب بمصائرها وأحلامها؛ يضعه الرّوائي بين يديك في نص سردي ساخر، يعبر حدود النوع وينشغل بالذوات الممزقة، في سيرتها الأسطورية والرّمزية، وكيف يمكن التحكّم فيها، بتجريدها من العقل والحرّية والحبّ، الذي يبقى، في هذه الكوميديا السوداء التي تسمّى حياة ، "أوّل وآخر دين الإنسان"

Sommaire